اجعل هذا الموقع هو صفحة البداية أضفنا الى مفضلتك
ضع اقتراحاتك لتطوير المنتدى رشح نفسك الان للاشراف
:smurf: معكم ننجز ... وبتواصلكم يستمر العطاء :smurf:
جديد منتديات نغمات
تم فتح المنتدى للجميع
لتحميل واستماع جميع الاغانى الحديثه اضغط هنا
ليله عمر عبد الله الرويشد
عبد الله الرويشد
خليتنى ارحل طارق المحياس
طارق المحياس
جاسم محمد 2010 جاسم محمد
جاسم محمد
ذكرياتي رولا زكي
رولا زكي
يا سيدي طارق فؤاد
طارق فؤاد
كملنا بعض هيثم نبيل
هيثم نبيل
تتذكرين Utn1
Utn1
فى حضرة المحبوب وائل جسار
وائل جسار

العودة   منتديات نغمات > المنتديات العامة > المنتديات الادبيه > منتدى القصص المتنوعة
التسجيل التعليمـــات قائمة الأعضاء المجموعات الإجتماعية التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
دردشه نغمات مركز رفع الصور استعادة كلمة السر مقياس الحب حظك اليوم الاعضاء المميزين

منتدى القصص المتنوعة لو عندك موهبة الكتابة والتأليف ، أو تحب شاركنا بقصص من عندك ، أو بتدور على أي قصص ، أدخل وشارك ولو بكلمة

الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

منتدى القصص المتنوعة

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
كاتب الموضوع emad_522 مشاركات 13 المشاهدات 1340  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق | الاشتراك انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-11-2008, 04:15 PM رقم المشاركة : 1 (permalink)
emad_522
Super Members
 
الصورة الرمزية emad_522
إحصائية العضو









emad_522 غير متواجد حالياً


Talking الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

اعتبروها مسلسل يعرض على صفحات منتديات نغمات،؛،
،
،
0
0
0
0
0



توفي عمي و زوجته في حادث مؤسف قبل شهرين ، و تركا طفلتهما الوحيدة ( رغد )
و التي تقترب من الثالثة من عمرها ... لتعيش يتيمة مدى الحياة .



في البداية ، بقيت الصغيرة في بيت خالتها لترعاها ، و لكن ، و نظرا لظروف خالتها العائلية
اتفق الجميع على أن يضمها والدي إلينا و يتولى رعايتها من الآن فصاعدا .



أنا و أخوتي لا نزال صغارا ، و لأنني أكبرهم سنا فقد تحولت فجأة إلى
( رجل راشد و مسؤول )
بعد حضور رغد إلى بيتنا .



كنا ننتظر عودة أبي بالصغيرة ، (سامر) و ( دانة ) كانا في قمة السعادة لأن عضو جديد سينضم إليهما و يشاركهما اللعب !



أما والدتي فكانت متوترة و قلقة



أنا لم يعن لي الأمر الكثير



أو هكذا كنت أظن !



وصل أبي أخيرا ..



قبل أن يدخل الغرفة حيث كنا نجلس وصلنا صوت صراخ رغد !



سامر و دانة قفزا فرحا و ذهبا نحو الباب راكضين



" بابا بابا ... أخيرا ! "



قالت دانه و هي تقفز نحو أبي ، و الذي كان يحمل رغد على ذراعه
و يحاول تهدئتها لكن رغد عندما رأتنا ازدادت صرخاتها و دوت المنزل بصوتها الحاد !



تنهدت و قلت في نفسي :



" أوه ! ها قد بدأنا ! "



أخذت أمي الصغيرة و جعلت تداعبها و تقدم إليها الحلوى علها تسكت !



في الواقع ، لقد قضينا وقتا عصيبا و مزعجا مع هذه الصغيرة ذلك اليوم .



" أين ستنام الطفلة ؟ "



سأل والدي والدتي مساء ذلك اليوم .



" مع سامر و دانه في غرفتهما ! "



دانه قفزت فرحا لهذا الأمر ، ألا أن أبي قال :



" لا يمكن يا أم وليد ! دعينا نبقيها معنا بضع ليال إلى أن تعتاد أجواء المنزل
أخشى أن تستيقظ ليلا و تفزع و نحن بعيدان عنها ! "



و يبدو أن أمي استساغت الفكرة ، فقالت :




" معك حق ، إذن دعنا ننقل السرير إلى غرفتنا "




ثم التفتت إلي :



" وليد ،انقل سرير رغد إلى غرفتنا "



اعترض والدي :


" سأنقله أنا ، إنه ثقيل ! "



قالت أمي :


" لكن وليد رجل قوي ! إنه من وضعه في غرفة الصغيرين على أية حال ! "




(( رجل قوي )) هو وصف يعجبني كثيرا !



أمي أصبحت تعتبرني رجلا و أنا في الحادية عشرة من عمري ! هذا رائع !



قمت بكل زهو و ذهبت إلى غرفة شقيقي و نقلت السرير الصغير إلى غرفة والدي .



عندما عدت إلى حيث كان البقية يجلسون ، وجدت الصغيرة نائمة بسلام !



لابد أنها تعبت كثيرا بعد ساعات الصراخ و البكاء التي عاشتها هذا اليوم !



أنا أيضا أحسست بالتعب، و لذلك أويت إلى فراشي باكرا .




================================



نهضت في ساعة مبكرة من اليوم التالي على صوت صراخ اخترق جدران الغرفة من حدته !




إنها رغد المزعجة




خرجت من غرفتي متذمرا ، و ذهبت إلى المطبخ المنبعثة منه صرخات ابنة عمي هذه




" أمي ! أسكتي هذه المخلوقة فأنا أريد أنا أنام ! "




تأوهت أمي و قالت بضيق :


" أو تظنني لا أحاول ذلك ! إنها فتاة صعبة جدا ! لم تدعنا ننام غير ساعتين أو ثلاث
والدك ذهب للعمل دون نوم ! "




كانت رغد تصرخ و تصرخ بلا توقف .



حاولت أن أداعبها قليلا و أسألها :


" ماذا تريدين يا صغيرتي ؟ "



لم تجب !



حاولت أن أحملها و أهزها ... فهاجمتني بأظافرها الحادة !



و أخيرا أحضرت إليها بعض ألعاب دانه فرمتني بها !




إنها طفلة مشاكسة ، هل ستظل في بيتنا دائما ؟؟؟ ليتهم يعيدوها من حيث جاءت !




في وقت لاحق ، كان والداي يتناقشان بشأنها .


" إن استمرت بهذه الحال يا أبا وليد فسوف تمرض ! ماذا يمكنني أن أفعل من أجلها ؟ "



" صبرا يا أم وليد ، حتى تألف العيش بيننا "



قاطعتهما قائلا :



" و لماذا لا تعيدها إلى خالتها لترعاها ؟ ربما هي تفضل ذلك ! "



أزعجت جملتي هذه والدي فقال :


" كلا يا وليد ، إنها ابنة أخي و أنا المسؤول عن رعايتها من الآن فصاعدا . مسألة وقت و تعتاد على بيتنا "



و يبدو أن هذا الوقت لن ينتهي ...



مرت عدة أيام و الصغيرة على هذه الحال ، و إن تحسنت بعض الشيء
و صارت تلعب مع دانه و سامر بمرح نوعا ما



كانت أمي غاية في الصبر معها ، كنت أراقبها و هي تعتني بها ، تطعمها ، تنظفها ، تلبسها ملابسها ، تسرح شعرها الخفيف الناعم !




مع الأيام ، تقبلت الصغيرة عائلتها الجديدة ، و لم تعد تستيقظ بصراخ و كان على وليد ( الرجل القوي )
أن ينقل سرير هذه المخلوقة إلى غرفة الطفلين !



بعد أنا نامت بهدوء ، حملتها أمي إلى سريرها في موضعه الجديد .
كان أخواي قد خلدا للنوم منذ ساعة أو يزيد .


أودعت الطفلة سريرها بهدوء .



تركت والدتي الباب مفتوحا حتى يصلها صوت رغد فيما لو نهضت و بدأت بالصراخ


قلت :


" لا داعي يا أمي ! فصوت هذه المخلوقة يخترق الجدران ! أبقه مغلقا ! "




ابتسمت والدتي براحة ، و قبلتني و قالت :


" هيا إلى فراشك يا وليد البطل ! تصبح على خير "




كم أحب سماع المدح الجميل من أمي !


إنني أصبحت بطلا في نظرها ! هذا شيء رائع ... رائع جدا !



و نمت بسرعة قرير العين مرتاح البال .



الشيء الذي أنهضني و أقض مضجعي كان صوتا تعودت سماعه مؤخرا




إنه بكاء رغد !




حاولت تجاهله لكن دون جدوى !




يا لهذه الـ رغد ... ! متى تسكتيها يا أمي !




طال الأمر ، لم أعد أحتمل ، خرجت من غرفتي غاضبا و في نيتي أن أتذمر بشدة لدى والدتي ، ألا أنني لاحظت أن الصوت منبعث من غرفة شقيقي ّ




نعم ، فأنا البارحة نقلت سريرها إلى هناك !




ذهبت إلى غرفة شقيقي ّ ، و كان الباب شبه مغلق ، فوجدت الطفلة في سريرها تبكي دون أن ينتبه لها أحد منهما !




لم تكن والدتي موجودة معها .



اقتربت منها و أخذتها من فوق السرير ، و حملتها على كتفي و بدأت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .




و لأنها استمرت في البكاء ، خرجت بها من الغرفة و تجولت بها قليلا في المنزل



لم يبد ُ أنها عازمة على السكوت !


يجب أن أوقظ أمي حتى تتصرف ...


كنت في طريقي إلى غرفة أمي لإيقاظها ، و لكن ...




توقفت في منتصف الطريق ، و عدت أدراجي ... و دخلت غرفتي و أغلقت الباب .



والدتي لم تذق للراحة طعما منذ أتت هذه الصغيرة إلينا .


و والدي لا ينام كفايته بسببها .


لن أفسد عليهما النوم هذه المرة !




جلست على سريري و أخذت أداعب الصغيرة المزعجة و ألهيها بطريقة
أو بأخرى حتى تعبت ، و نامت ، بعد جهد طويل !




أدركت أنها ستنهض فيما لو حاولت تحريكها ، لذا تركتها نائمة ببساطة على سريري و لا أدري ، كيف نمت بعدها !




هذه المرة استيقظت على صوت أمي !


" وليد ! ما الذي حدث ؟ "


" آه أمي ! "




ألقيت نظرة من حولي فوجدتني أنام إلى جانب الصغيرة رغد ، و التي تغط في نوم عميق و هادى !




" لقد نهضت ليلا و كانت تبكي .. لم أشأ إزعاجك لذا أحضرتها إلى هنا ! "




ابتسمت والدتي ، إذن فهي راضية عن تصرفي ، و مدت يدها لتحمل رغد فاعترضت :



" أرجوك لا ! أخشى أن تنهض ، نامت بصعوبة ! "




و نهضت عن سريري و أنا أتثاءب بكسل .



" أدي الصلاة ثم تابع نومك في غرفة الضيوف . سأبقى معها "




ألقيت نظرة على الصغيرة قبل نهوضي !


يا للهدوء العجيب الذي يحيط بها الآن!




بعد ساعات ، و عندما عدت إلى غرفتي ، وجدت دانه تجلس على سريري بمفردها .
ما أن رأتني حتى بادرت بقول :




" أنا أيضا سأنام هنا الليلة ! "




أصبح سريري الخاص حضانة أطفال !




فدانه ، و البالغة من العمر 5 سنوات ، أقامت الدنيا و أقعدتها
من أجل المبيت على سريري الجذاب هذه الليلة ، مثل رغد !




ليس هذا الأمر فقط ، بل ابتدأت سلسلة لا نهائية من ( مثل رغد ) ...




ففي كل شيء ، تود أن تحظى بما حظيت به رغد .
و كلما حملت أمي رغد على كتفيها لسبب أو لآخر ، مدت دانه ذراعيها لأمها مطالبة بحملها (مثل رغد ) .




أظن أن هذا المصطلح يسمى ( الغيرة ) !




يا لهؤلاء الأطفال !



كم هي عقولهم صغيرة و تافهة !



يتبــع ..

الموضوع الأصلي: الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة || الكاتب: emad_522 || المصدر: نغمات







آخر مواضيعي موسوعه السرطان الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعه
الموسوعة الشاملة لمرض السرطان الحلقة الثانية
حصريــا البوم احلام هذا أنا 2009 Ripped From Original CD @ 192Kbps
تظاهر بالعمى 15 سنة حبا في زوجته
تعلمت عندما ..........
رحلة في عقول الرجال
لا تعجب يا حبيبي
الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة
حصرى جدا لعبة (حرب الملوك) اون لاين جامده جدا
التوقيع


    رد مع اقتباس
قديم 05-11-2008, 04:16 PM رقم المشاركة : 2 (permalink)
emad_522
Super Members
 
الصورة الرمزية emad_522
إحصائية العضو









emad_522 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

كانت المرة الأولي و لكنها لم تكن الأخيرة ... فبعد أيام ، تكرر نفس الموقف

و سمعت رغد تبكي فأحضرتها إلى غرفتي و أخذت ألاعبها .



هذه المرة استجابت لملاعبتي و هدأت ، بل و ضحكت !

و كم كانت ضحكتها جميلة ! أسمعها للمرة الأولى !



فرحت بهذا الإنجاز العظيم ! فأنا جعلت رغد الباكية تضحك أخيرا !


و الآن سأجعلها تتعلم مناداتي باسمي !


" أيتها الصغيرة الجميلة ! هل تعرفين ما اسمي ؟ "



نظرت إلي باندهاش و كأنها لم تفهم لغتي .

إنها تستطيع النطق بكلمات مبعثرة ، و لكن ( وليد ) ليس من ضمنها !



" أنا وليد ! "



لازالت تنظر إلى باستغراب !



" اسمي وليد ! هيا قولي : وليد ! "



لم يبد الأمر سهلا ! كيف يتعلم الأطفال الأسماء ؟


أشرت إلى عدة أشياء ، كالعين و الفم و الأنف و غيرها ، كلها أسماء تنطق بها و تعرفها .

حتى حين أسألها :


" أين رغد ؟ "



فإنها تشير إلى نفسها .



" و الآن يا صغيرتي ، أين وليد ؟ "



أخذت أشير إلى نفسي و أكرر :



" وليد ! وليـــد ! أنا وليد !

أنت ِ رغد ، و أنا وليد !

من أنت ؟ "



" رغد "



" عظيم ! أنت رغد ! أنا وليد ! هيا قولي وليد ! قولي أنت وليد ! "



كانت تراقب حركات شفتيّ و لساني ، إنها طفلة نبيهة على ما أظن .

و كنت مصرا جدا على جعلها تنطق باسمي !



" قولي : أنــت ولـيـــد ! ولــيـــــــد ...

قولي : وليد ... أنت ولـــــيـــــــــــــــــد ! "




" أنت لــي " !!




كانت هذه هي الكلمة التي نطقت بها رغد !


( أنت لي ! )


للحظة ، بقيت اتأملها باستغراب و دهشة و عجب !

فقد بترت اسمي الجميل من الطرفين و حوّلته إلى ( لي ) بدلا من
( وليد ) !



ابتسمت ، و قلت مصححا :


" أنت وليــــــــد ! "

" أنت لـــــــــــي "



كررت جملتها ببساطة و براءة !

لم أتمالك نفسي ، وانفجرت ضحكا ....


و لأنني ضحكت بشكل غريب فإن رغد أخذت تضحك هي الأخرى !

و كلما سمعت ضحكاتها الجميلة ازدادت ضحكاتي !


سألتها مرة أخرى :


" من أنا ؟ "

" أنت لــــــــي " !



يا لهذه الصغيرة المضحكة !

حملتها و أخذت أؤرجحها في الهواء بسرور ...



منذ ذلك اليوم ، بدأت الصغيرة تألفني ، و أصبحت أكبر المسؤولين عن تهدئتها
متى ما قررت زعزعة الجدران بصوتها الحاد ....





~~~~~~




انتهت العطلة الصيفية و عدنا للمدارس .

كنت كلما عدت من المدرسة ، استقبلتني الصغيرة رغد استقبالا حارا !

كانت تركض نحوي و تمد ذراعيها نحوي ، طالبة أن أحملها و أؤرجحها في الهواء !

كان ذلك يفرحها كثيرا جدا ، و تنطلق ضحكاتها الرائعة لتدغدغ جداران المنزل !



و من الناحية الأخرى ، كانت دانة تطلق صرخات الاعتراض و الغضب ، ثم تهجم على رجلي
بسيل من الضربات و اللكمات آمرة إياي بأن أحملها (مثل رغد ) .


و شيئا فشيا أصبح الوضع لا يطاق ! و بعد أن كانت شديدة الفرح لقدوم الصغيرة إلينا
أصبحت تلاحقها لتؤذيها بشكل أو بآخر ...




في أحد الأيام كنت مشغولا بتأدية واجباتي المدرسية حين سمعت صوت بكاء رغد الشهير !


لم أعر الأمر اهتماما فقد أصبح عاديا و متوقعا كل لحظة .


تابعت عملي و تجاهلت البكاء الذي كان يزداد و يقترب !


انقطع الصوت ، فتوقعت أن تكون أمي قد اهتمت بالأمر .


لحظات ، وسمعت طرقات خفيفة على باب غرفتي .



" أدخل ! "



ألا أن أحدا لم يدخل .



انتظرت قليلا ، ثم نهضت استطلع الأمر ...



و كم كانت دهشتي حين رأيت رغد واقفة خلف الباب !



لقد كانت الدموع تنهمر من عينيها بغزارة ، و وجهها عابس و كئيب ، و بكاؤها مكبوت في صدرها ، تتنهد بألم ...
و بعض الخدوش الدامية ترتسم عشوائيا على وجهها البريء ، و كدمة محمرة تنتصف جبينها الأبيض !


أحسست بقبضة مؤلمة في قلبي ....



" رغد ! ما الذي حدث ؟؟؟ "



انفجرت الصغيرة ببكاء قوي ، كانت تحبسه في صدرها



مددت يدي و رفعتها إلى حضني و جعلت أطبطب عليها و أحاول تهدئتها .


هذه المرة كانت تبكي من الألم .


" أهي دانة ؟ هل هي من هاجمك ؟ "


لابد أنها دانة الشقية !


شعرت بالغضب ، و توجهت إلى حيث دانة ، و رغد فوق ذراعي .


كانت دانة في غرفتها تجلس بين مجموعة من الألعاب .


عندما رأتني وقفت ، و لم تأت إلي طالبة حملها ( مثل رغد ) كالعادة ، بل ظلت واقفة تنظر إلى الغضب المشتعل على وجهي .



" دانة أأنت من ضرب رغد الصغيرة ؟ "


لم تجب ، فعاودت السؤال بصوت أعلى :


" ألست من ضرب رغد ؟ أيتها الشقية ؟ "

" إنها تأخذ ألعابي ! لا أريدها أن تلمس ألعابي "


اقتربت من دانة و أمسكت بيدها و ضربتها ضربة خفيفة على راحتها و أنا أقول :

" إياك أن تكرري ذلك أيها الشقية و إلا ألقيت بألعابك من النافذة "



لم تكن الضربة مؤلمة ألا أن دانة بدأت بالبكاء !


أما رغد فقد توقفت عنه ، بينما ظلت آخر دمعتين معلقتين على خديها المشوهين بالخدوش .


نظرت إليها و مسحت دمعتيها .



ما كان من الصغيرة إلا أن طبعت قبلة مليئة باللعاب على خدي امتنانا !


ابتسمت ، لقد كانت المرة الأولى التي تقبلني فيها هذه المخلوقة ! ألا أنها لم تكن الأخيرة ....




~~~~~~




توالت الأيام و نحن على نفس هذه الحال ...

ألا أن رغد مع مرور الوقت أصبحت غاية في المرح ...

أصبحت بهجة تملأ المنزل ... و تعلق الجميع بها و أحبوها كثيرا ...

إنها طفلة يتمنى أي شخص أن تعيش في منزله ...


و لان الغيرة كبرت بين رغد و دانة مع كبرهما ، فإنه كان لابد من فصل الفتاتين في غرفتين بعيدا عن بعضهما

و كان علي نقل ذلك السرير و للمرة الثالثة إلى مكان آخر ...

و هذا المكان كان غرفة وليد !



ظلت رغد تنام في غرفتي لحين إشعار آخر .

في الواقع لم يزعجني الأمر ، فهي لم تعد تنهض مفزوعة و تصرخ في الليل إلا نادرا ...



كنت أقرأ إحدى المجلات و أنا مضطجع على سريري ، و كانت الساعة العاشرة ليلا و كانت رغد تغط في نوم هادئ


و يبدو أنها رأت حلما مزعجا لأنها نهضت فجأة و أخذت تبكي بفزع ...



أسرعت إليها و انتشلتها من على السرير و أخذت أهدئ من روعها


كان بكاؤها غريبا ... و حزينا ...


" اهدئي يا صغيرتي ... هيا عودي للنوم ! "


و بين أناتها و بكاؤها قالت :

" ماما "


نظرت إلى الصغيرة و شعرت بالحزن ...

ربما تكون قد رأت والدتها في الحلم


" أتريدين الـ ماما أيتها الصغيرة ؟ "

" ماما "



ضممتها إلى صدري بعطف ، فهذه اليتيمة فقدت أغلى من في الكون قبل أن تفهم معناهما ...


جعلت أطبطب عليها ، و أهزها في حجري و اغني لها إلى أنا استسلمت للنوم .



تأملت وجهها البريء الجميل ... و شعرت بالأسى من أجلها .



تمنيت لحظتها لو كان باستطاعتي أن أتحول إلى أمها أو أبيها لأعوضها عما فقدت .


صممت في قرارة نفسي أن أرعى هذه اليتيمة و أفعل كل ما يمكن من أجلها ...


و قد فعلت الكثير ...


و الأيام .... أثبتت ذلك ...




~~~~~~




ذهبنا ذات يوم إلى الشاطئ في رحلة ممتعة ، و لكوننا أنا و أبي و سامر الصغير ( 8 سنوات ) نجيد السباحة ، فقد قضينا معظم الوقت وسط الماء .



أما والدتي ، فقد لاقت وقتا شاقا و مزعجا مع دانة و رغد !

كانت رغد تلهو و تلعب بالرمال المبللة ببراءة ، و تلوح باتجاهي أنا و سامر ،
أما دانة فكانت لا تفتأ تضايقها ، تضربها أو ترميها بالرمال !



" وليد ، تعال إلى هنا "



نادتني والدتي ، فيما كنت أسبح بمرح .



" نعم أمي ؟ ماذا تريدين ؟ "



و اقتربت منها شيئا فشيئا . قالت :


" خذ رغد لبعض الوقت ! "


" ماذا ؟؟؟ لا أمي ! "



لم أكن أريد أن أقطع متعتي في السباحة من أجل رعاية هذه المخلوقة ! اعترضت :


" أريد أن أسبح ! "

" هيا يا وليد ! لبعض الوقت ! لأرتاح قليلا "



أذعنت للأمر كارها ... و توجهت للصغيرة و هي تعبث بالرمال ، و ناديتها :

" هيا يا رغد ! تعالي إلي ! "



ابتهجت كثيرا و أسرعت نحوي و عانقت رجي المبللة بذراعيها العالقة بهما حبيبات الرمل الرطب ، و بكل سرور !



جلست إلى جانبها و أخذت أحفر حفرة معها . كانت تبدو غاية في السعادة
أما أنا فكنت متضايقا لحرماني من السباحة !



اقتربت أكثر من الساحل ، و رغد إلى جانبي ، و جعلتها تجلس عند طرفه و تبلل نفسها بمياه البحر المالحة الباردة
رغد تكاد تطير من السعادة ، تلعب هنا و هناك ، ربما تكون المرة الأولى بحياتها التي تقابل فيها البحر !



أثناء لعبها تعثرت و وقعت في الماء على وجهها ...


" أوه كلا ! "


أسرعت إليها و انتشلتها من الماء ، كانت قد شربت كميه منه ، و بدأت بالسعال و البكاء معا .

غضبت مني والدتي لأنني لم أراقبها جيدا


" وليد كيف تركتها تغرق ؟ "

" أمي ! إنها لم تغرق ، وقعت لثوان لا أكثر "

" ماذا لو حدث شيء لا سمح الله ؟ يجب أن تنتبه أكثر . ابتعد عن الساحل . "



غضبت ، فأنا جئت إلى هنا كي استمتع بالسباحة ، لا كي أراقب الأطفال !



" أمي اهتمي بها و أنا سأعود للبحر "



و حملتها إلى أمي و وضعتها في حجرها ، و استدرت مولّيا .



في نفس اللحظة صرخت دانة معترضة و دفعت برغد جانبا ، قاصدة إبعادها عن أمي

رغد ، و التي لم تكد تتوقف عن البكاء عاودته من جديد .




" أرأيت ؟ "



استدرت إلى أمي ، فوجدت الطفلة البكاءة تمد يديها إلي ...

كأنها تستنجد بي و تطلب مني أخذها بعيدا .

عدت فحملتها على ذراعي فتوقفت عن البكاء ، و أطلقت ضحكة جميلة !

يا لخبث هؤلاء الأطفال !



نظرت إلى أمي ، فابتسمت هي الأخرى و قالت :

" إنها تحبك أنت يا وليد ! "



قبيل عودتنا من هذه الرحلة ، أخذت أمي تنظف الأغراض ، و الأطفال .


" وليد ، نظف أطراف الصغيرة و البسها هذه الملابس "


تفاجأت من هذا الطلب ، فأنا لم أعتد على تنظيف الأطفال أو إلباسهم الملابس !


ربما أكون قد سمعت شيئا خطا !



" ماذا أمي ؟؟؟ "

" هيا يا وليد ، نظف الرمال عنها و ألبسها هذه ، فيما اهتم أنا بدانة و بقية الأشياء "



كنت أظن أنني أصبحت رجلا ، في نظر أمي على الأقل ...

و لكن الظاهر أنني أصبحت أما !



أما جديدة لرغد !



نعم ... لقد كنت أما لهذه المخلوقة ...

فأنا من كان يطعمها في كثير من الأحيان ، و ينيمها في سريره ، و يغني لها ، و يلعب معها
و يتحمل صراخها ، و يستبدل لها ملابسها في أحيان أخرى !

و في الواقع ...

كنت أستمتع بهذا الدور الجديد ...

و في المساء ، كنت أغني لها و أتعمد ان أجعلها تنام في سريري
و أبقى أتأمل وجهها الملائكي البريء الرائع ... و أشعر بسعادة لا توصف !



هكذا ، مرت الأيام ...



و كبرنا ... شيئا فشيئا ...



و أنا بمثابة الأم أو المربية الخاصة بالمدللة رغد ، و التي دون أن أدرك ...

أو يدرك أحد ... أصبحت تعني لي ...


أكثر من مجرّد مخلوقة مزعجة اقتحمت حياتي منذ الصغر ! ....
0
0
0
يتبــع ..






آخر مواضيعي موسوعه السرطان الحلقة الثالثة
الحلقة الرابعه
الموسوعة الشاملة لمرض السرطان الحلقة الثانية
حصريــا البوم احلام هذا أنا 2009 Ripped From Original CD @ 192Kbps
تظاهر بالعمى 15 سنة حبا في زوجته
تعلمت عندما ..........
رحلة في عقول الرجال
لا تعجب يا حبيبي
الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة
حصرى جدا لعبة (حرب الملوك) اون لاين جامده جدا
التوقيع


    رد مع اقتباس
قديم 24-11-2008, 01:43 AM رقم المشاركة : 4 (permalink)
qwer zxcv
Members
 
الصورة الرمزية qwer zxcv
إحصائية العضو







qwer zxcv غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

لاطبعا كملها دى شكلها قصة حلوة جدا وبصراحة كل قصصك جميلة ياemad ومن غير متسال تانى كمل اى قصة تبدء فيها واعتبرنى من اكتر قارئى قصصك من النهاردة ان شاء الله







آخر مواضيعي عريس من على النت دة ولا صحوفى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
9طرق لتصبح فاشلالالالالالالالالا
اقللك انت بتتعب فى الشغل لية .......
الحب بعد الجواز شكلة عامل كدة..........
كيفية التعامل مع الجنس الاخر........
سؤال لكل بنت.........؟
ماذا تفعل لو................
عضوة جديدة
التوقيع

اسطورة الزمن الطيب
    رد مع اقتباس
قديم 16-02-2009, 12:01 AM رقم المشاركة : 5 (permalink)
esraaaa
Members
إحصائية العضو








esraaaa غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

شكلها قصة حلوة كملها







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
قديم 12-03-2009, 09:34 PM رقم المشاركة : 6 (permalink)
كول على طول
Super Members
إحصائية العضو









كول على طول غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

يا ليت تكملها ومشكووووووووووووووووووووووووووووووووووور







آخر مواضيعي قصة توبة الشيخ أحمد القطان
حسبي الله ونعم الوكيل ....
فوز السعودية على الأمارات
رد: مطلوب مشرفين لمنتديات نغمات
...}{...||| مجلة نغمات للنكت |||...}{...
||| عبارات ترحيب حلوة و صور بالاعضاء الجدد |||
    رد مع اقتباس
قديم 20-03-2009, 01:00 AM رقم المشاركة : 8 (permalink)
 
الصورة الرمزية مجنونه احمد عماد
إحصائية العضو








مجنونه احمد عماد غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

كملها ياعمدقصه تحفه







آخر مواضيعي عندما يتغير عليك اعز الناس
احبك
كيف ?
لو يوم اشتقت ليا
هل تصدقني
احبك
لا تتركني
توام روحي
نصائح في الحب للشباب
اليك ايها الرجل
التوقيع

remo+emad= all love

    رد مع اقتباس
قديم 06-06-2009, 04:48 PM رقم المشاركة : 10 (permalink)
nody77
Members
 
الصورة الرمزية nody77
إحصائية العضو








nody77 غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

مش عارفه ليه حاسه انهم هيتجوزوا من ساعة ما قالتله انت لي دي
كمل ياعماد بعد اذنك دي جميله اوي
شكرا ليك






آخر مواضيعي الحب والكرامه
ههههههههههههه جامده
الضغوط النفسيه... المصادر والتحددددددي
تجارب وخبرات قد تغير مسار حياتك
القوه في يديك
فـ،ـسَّـر حِلمـ،ـك
وشـــــوشـ،ـه
أشيـ،ــــــــــاء مؤلمه
مره واحد أحول ....ههههههههههه
ازاي؟!!...هشام عباس
التوقيع

نهـ،ـآيه مؤلمـ،ـه أرحم من ألم بلآ نهآيــه
    رد مع اقتباس
قديم 19-08-2009, 08:59 PM رقم المشاركة : 11 (permalink)
nourangel
Members
إحصائية العضو








nourangel غير متواجد حالياً


Icon35 رد: الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

قصة جميلة من فضلك كملها







آخر مواضيعي
    رد مع اقتباس
قديم 09-11-2009, 09:26 PM رقم المشاركة : 12 (permalink)
 
الصورة الرمزية عاشقة الغروب
إحصائية العضو









عاشقة الغروب غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

شكرا الك يعني انت اتقلت علينا علشان بنحكي لك كملها والله ايه
من فضلك لو سمحت لو تكرمت كمل القصصصصصصصصصصة
تحيا تييييييييييييييييييييييي







آخر مواضيعي الرد الذي يجعل الاخرين 0000 يصمتون موضوع رائع يستحق الاطلاع
كتاب واقلام
اخبار فلسطينية
دَعْ الشَـٍـٍـٍـٍـٍمّسَ تُشٍـٍـٍـٍرقُ فٍـٍـٍـٍيَّ قَـٍـٍلِبكَ
صوره اذهلتني ماذا افعل!!؟
أسماء السموات السبع وألوانها
تل أبيب للي عمره ما شافها‎
رومنسية اطفال
فوت وما حتندم
همسات لمن أحب ‏(
التوقيع



فـــــلــــســــــطــــيــــنـــيـــة وأفــــــــتـــــــــــخــــــر

    رد مع اقتباس
قديم 28-01-2010, 10:46 AM رقم المشاركة : 14 (permalink)
 
الصورة الرمزية أميرة الصمت
إحصائية العضو








أميرة الصمت غير متواجد حالياً


افتراضي رد: الصغيرة التي اقتحمت حياتي ........ قصة روووووعة

يسلمووووووووووو
ياريت كملها







آخر مواضيعي قصة تموت من الضحك
لكل اسم وصية *** أدخلي واعرفي وصية حرفك
توبة اشهر حااااااسده في السعودية
التوقيع


كل عام وانتم بألف خير بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك
    رد مع اقتباس
إضافة رد

العلامات المرجعية


يتصفح الموضوع حالياً : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا يمكنك اضافة مرفقات
لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات المشاركة الاخيرة
حفلة روووووعة. نونا منتدي الصوتيات والمرئيات الإسلامية 0 24-11-2009 03:36 AM
ملابس تجنن للبنوتات الصغيرة ramagy الأزياء والأناقة 2 04-08-2009 02:57 AM
كلمات اغاني نجاة الصغيرة MoonTy كلمات الاغانى العربيه والاجنبيه 0 24-07-2009 11:26 AM
مسجات إعتذار بس جنان روووووعة روعة2 منتدى البرامج 0 14-07-2009 06:53 PM
احذية للنساء روووووعة Mr.Maro0o الأزياء والأناقة 9 06-05-2009 10:20 AM



 

 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158