04-10-2007, 03:55 PM
|
رقم المشاركة : 1 (permalink)
|
إحصائية
العضو | | |
| القصة التي أبكت الرسول (ص).......... | القصة التى أبكت الرسول صلى الله عليه وسلامواعزلته على الناس... بسم الله الرحمن الرحيم وصف جهنمللنبي السلام عليكم ورحمه الله وبركاته مسكين هذا الإنسان ، مسكينهذا العبد الغافل عن ربه . ألم يعلم بأن الله شديد العقاب حبيبي في الله اقرألتعلم أن الله شديد العقاب ، ولكن لتكن القراءة بالقلب لا باللسان فقط . . روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله
>>عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي
>>صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد
>>جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي
>>لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب
>>الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.
>>فقال النبيصلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم )) قال: نعم، إن الله تعالى لمّاخلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت،
>>ثم أوقد عليها ألف سنةفابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت،
>>فهي سوداء مُظلمة لاينطفئ لهبها ولا جمرها
>>والذي بعثكبالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن
>>آخرهم منحرّها .
>والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بينالسماء
>>و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهملما
>>يجدون من حرها .. والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً منالسلسلة التي ذكرها الله
>>تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتىيبلُغ الأرض السابعة . والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّبلاحترق الذي
>>بالمشرق من شدة عذابها . حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، وحليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد
>>، و ثيابها مقطعات النيران ،لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ
>>مقسومٌ من الرجال والنساء .
>>
>>
>>
>>فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهيكأبوابنا هذه ؟! ))
>>
>>
>>
>>قال: لا ،ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة
>>سبعين سنة، كلباب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق
>>أعداء الله إليهافإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال
>>و السلاسل، فتسلكالسلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده
>>اليسرى إلى عنقه،وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه
>>، وتُشدّ بالسلاسل،ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على
>>وجهه ، وتضربهالملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها
>>من غم أُعيدوافيها .
>>فقال النبي صلى الله عليهوسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))
>>فقال: أما الباب الأسفل ففيهالمنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة،
>>وآل فرعون ، و اسمها الهاوية .. و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم .. و الباب الثالث فيهالصابئون و اسمه سَقَر .. و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ،و اسمه لَظَى .. و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة . و الباب السادس فيه النصارى واسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ )) فقال: فيه أهل الكبائر من أمتكالذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاًعليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليهالصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَيدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))
>>قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك . ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل . و دخل رسول الله صلىالله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاةيصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى اللهتعالى . فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. . فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب وقال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلميُجبه أحد فتنحّى يبكي. فأقبلسلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة،هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقومأخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسولالله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: ياابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناسفليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول . فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية وأقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله _عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب )) ففتح لها الباب فدخلت ، فلمانظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت منحاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه
>>من البكاء و الحزن ، فقالت: يارسول الله ما الذي نزل عليك؟! فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريلو وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في
>>أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي، فذلك الذي أبكاني و أحزنني قالت: يا رسول الله كيفيدخلونها ؟!
>>قال: (( بلى تسوقهمالملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا
>>تَزْرَقّ أعينهم ، ولا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهمالسلاسل و الأغلال )) قالت: يارسول الله كيف تقودهم الملائكة؟!
>>قال: (( أما الرجال فباللحى، وأما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُعلى لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه و كم من شاب قد قُبض علىلحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم منامرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهممالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً منهؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههمو لم يُقرّنوا مع الشياطين و
>>لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !! فيقول الملائكة: هكذا أُمِرناأن نأتيك بهم على هذه الحالة . فيقول لهم مالك: يا معشرالأشقياء من أنتم ؟! وروي في خبرآخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما
>>رأوا مالكاًنسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم :
>>من أنتم؟فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان .
>>فيقول لهممالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم
>>، فإذاسمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم . فيقول لهم مالك : أما كان لكم فيالقرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى ..
>>فإذا وقف بهم على شفير جهنم،ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا:
>>يا مالك ائذن لنا نبكي علىأنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم
>>يبق لهم دموع ، فيبكون الدم، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان
>>في الدنيا، فلو كان في الدنيامن خشية الله ما مسّتكم النار اليوم .
>>فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار
>>فإذا أُلقوا فيالنار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار
>>عنهم ، فيقولمالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا
>>إله إلا الله؟فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم
>>من تأخذه إلىقدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى
>>حقويه، ومنهم منتأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك:
>>لا تحرقي وجوههمفطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم
>>فلطالما عطشوا فيشهر رمضان . فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا
>>أرحم الراحمين ياحنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا
>>جبريل ما فعلالعاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: اللهم
>>أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم
>>فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو علىمنبر من نار في وسط جهنم،
>>فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قامتعظيماً له ، فيقول له يا
>>جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: مافَعَلْتَ بالعصابة العاصية من
>>أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم وأضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت
>>أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم وقلوبهم يتلألأ فيها
>>الإيمان .
>>فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهمحتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك
>>الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذانظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه،
>>علموا أنه ليس من ملائكة العذابفيقولون : من هذا العبد الذي لم نر
>>أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي
>>محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ،فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله
>>عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريلأقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم
>>منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقتبيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ،فيقول الله تعالى: كيف
>رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيقمكانهم .
>> فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أنأُقرئ نبيّهم
>>منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره .
>>
>>
>>
>>فينطلق جبريل إلىالنبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء
>>لها أربعة آلافباب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . قد
>>جئتك من عندالعصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم
>>يُقرِئُونكالسلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .
>>
>>
>>
>>فيأتي النبي صلى الله عليه وسلمإلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على
>>الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليهأحد مثله ..
>>
>>فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ، و اشفع تُشفّع .
>>
>
>>فيقول: (( يا رب الأشقياء منأمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم،
>>فشفّعني فيهم ))
>>
>>
>>
>>فيقول الله تعالى : قد شفّعتكفيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال
>>لا إله إلا الله . فينطلقالنبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك
>>النبي صلى الله عليه وسلم قامتعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال
>>أمتي الأشقياء ؟! ))
>>
>>
>>
>>فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيقمكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم
>>: (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى
>>الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهمفيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار
>>جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهمجميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم
>>النار فينطلق بهم إلى نهر ببابالجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه
>>فيخرجون منه شباباً جُرْدَاًمُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل
>>القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ،
>>فيدخلون الجنة فإذا رأى أهلالنار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا
>>: يا ليتنا كنا مسلمين وكنانخرج من النار، وهو قوله تعالى :
>>
>>
>>
>> رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ )
>>[ الحجر:]
*و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ماشئتم،
>>فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))
>* و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من
>>نار ، يغليمنهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و
>>أشفاره لهبالنيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه
>>أشد أهل النارعذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))
>* وعن ميمون بن مهران أنهلما نزلت هذه الآية : ( وَ إِنَّ جَهَنّمَ
>>لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ ) [ الحجر:43 ] ، وضع سلمان يده على رأسه
>>و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لايُقدر عليه حتى جيء به . اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من
>>النار .. | |
|
| |